الأربعاء، 5 ديسمبر 2007

الطيبات من الرزق


الطيبات من الرزق


السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

النفس الجسم الحياة الانسان
جاء الي الدنيا بامر من الله لما ....
اكيد ليس ليعذب او يشقي
ولاكن ليكد ويبذل قدر المستطاع
والايات الاخيرة من سورة البقرة
لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا
مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا
وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا
وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا
وَارْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ 286
أذن جاء الي الدنيا لما ......
ارد علي واقول للعبادة .......
نعم نعبد الله حق فنحن نفتخر بهذة المكانة..
فللة خلق وكثير والعبد أقرب لسيدة ممن سواة
ولة زينة الله في الدنيا خالصة
بسم الله الرحمن الرحيم
قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللّهِ الَّتِيَ أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ
وَالْطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِي لِلَّذِينَ آمَنُواْ فِي
الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ
الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ }الأعراف32
أذن لماذا نحرم النفس مم احلة الله
(زينة الله ) أخرجها لعبادة فنجد
ياالله يااللة ياالله
كل هذا لنا للمؤمنون وكثير منا مايعلمة
ومنا مالايعلمة
فبعد كل ذلك نقسوا علي انفسنا
ونكون معذبين لها لماذا لما........
ومتي نتفرغ لها
في كل وقت وفي كل لحظة
حتي لحظة العبادة واقول لحظة
حتي اشمل كل الاوقات ففي العبادة
والعبد يقف بين يدي مولاي سيدي وسندي
فيغترف من الطيبات ومن السعادة
وذلك بانة يغسل النفس بالماء والبرد
وفي الحظات الاخري يغترف من رزق الله
والطيبات فكن لنفسك اولا حتي تستطيع
ان تكون للاخرين .....
وليس كن لنفسك أن تحوز علي كل
شئ نصيبك ... ونصيب غيرك
ولكن لكل نصيب مقدور فلا تنسي
حظك من الدنيا
واعمل لدنياك كانك تعيش ابدا
وهو العمل الطيب الحلال
واعمل لاخرتك كانك تموت غدا
أي لاتاخذك الحياة واغرائها
فتنسي ان تعمل لللاخرة
ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة
حسنا وقنا عذاب النار

ليست هناك تعليقات: